الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
394
الغيبة ( فارسي )
وأمّا من قال : أنّ الحسن بن عليّ عليه السّلام يعيش بعد موته ، وأنّه القائم بالأمر ، وتعلّقهم بما روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « إنّما سمّي القائم [ قائما ] لأنّه يقوم بعد ما يموت . فقوله باطل بما دلّلنا عليه من موته ، وادّعاؤهم أنّه يعيش ( يحتاج إلى دليل ، ولو جاز لهم ذلك لجاز أن تقول الواقفة إنّ موسى بن جعفر عليه السّلام ( يعيش ) بعد موته على أنّ هذا يؤدّي
--> بن شاهك بر امام كاظم عليه السّلام خواند يا ديگرانى كه بعضا در روايات آمده است ، آن هم مطمئنا بعد از اقامه نماز توسط امام رضا عليه السّلام بوده است . نكته چهارم : همانگونه كه در مورد شهادت امام كاظم عليه السّلام گذشت ، حكام جور عباسى در حالىكه خود اقدام به شهادت حضرات معصومين عليهم السّلام مىنمودند ، سعى فراوانى هم مىكردند تا شهادت ايشان را مخفى كرده وآن را مرگ طبيعي جلوه دهند تا ننگ كشتن پاكترين وصادقترين انسانها را در أذهان مردم با عوامفريبى وظاهرسازى از دامان خود پاك كنند وبه اين ترتيب مردم وخصوصا شيعيان را فريب دهند ، به همين علّت در نماز وعزاى امامان معصوم عليهم السّلام شركت كرده وأصلا گاهى هم خود را صاحب عذا مىدانستند ؛ مثل مأمون و . . . .